الاحتياجات العاطفية ال7 التي تريدها المرأة من الرجل

+ حجم الخط -

الحب لا يكفي لجعل العلاقة تعمل وتسير على ما يُرام حتى نهاية المطاف، من الضروري الاهتمام ورعاية الاحتياجات العاطفية الأساسية عند المرأة.


الاحتياجات العاطفية ال 7 التي تريدها المرأة من الرجل
الاحتياجات العاطفية عند المرأة

تعد احتياجات المرأة العاطفية في الحياة الزوجية من القضايا البسيطة جداً التي تحتاج فقط إلى قضاء الوقت في معرفتها وفهمها.


تحب معظم النساء التواصل عاطفياً وعقلياً قبل القلق بشأن الجانب الجسدي، إذا كانت المرأة مرتبطة في عقلها بشخص ما فإنها تكون قادرة على التركيز بشكل أفضل، وتكون أقل تشتتاً بالنسبة للرجل.


اذا أردت معرفة هذه الاحتياجات المهمة، تابع معنا هذا المقال حتى النهاية، حيث قمنا بالتركيز على الاحتياجات العاطفية ال 7 التي تريدها المرأة من الرجل، والتي لا يُعطيها الشباب أي اعتبار أو أهمية في الواقع، ويعتبرها من البديهيات أو من مسلمات الأمور.



الاحتياجات العاطفية التي تريدها المرأة من الرجل


هناك أنواع مختلفة من الاحتياجات العاطفية في العلاقة، هذه الاحتياجات تتطلب الانتباه والمعاملة بالمثل بين الرجل والمرأة عند البدء في أي علاقة عاطفية، إذا تم إهمال هذه الاحتياجات الأساسية، فلن يكون لهذا المشروع العاطفي الكثير من المستقبل.


إذا كان هناك شيء واحد نتوقعه من أي علاقة، فهو العاطفة والامتنان. لذلك من الضروري فصل ما نقدمه لأنفسنا عما نقدمه للآخرين من أجل بناء علاقات ذات مغزى.


إليك هذه الاحتياجات المهمة:


1. التواصل الشفاف والمستمر


في بداية أي علاقة جديدة، الجزء الرئيسي الذي يُساعد على إزالة الحواجز بين الطرفين هو التواصل الفعال، أي التواصل المصحوب بالشفافية العالية.


الرجال عموماً لا يتحدثون بشفافية ومصداقية عالية، وهذا يخلق انطباعاً سيئاً عند المرأة بأنّ هذا الرجل غير مهتم بالارتباط أو إنشاء علاقة جادة تنتهي بالزواج، وإنما يتواصل معها بداعي المرح والتسلية.


تحتاج النساء إلى مزيد من الحوار والتواصل، إلى مزيد من التفسير والوضوح عن أسلوبك وشخصيتك وتفكيرك، شغفك بالتحدث معها يجلب لها معاني مختلفة أيضاً، مثل القيمة والأهمية والتقدير.


إضافةً إلى ذلك، عندما تواجه النساء مشاعر سلبية، فإنهن بحاجة إلى معالجة أفكارهن السلبية ومشاركتها مع الآخرين، لأنّ هذا أسلوب مهم للتوقف عن التفكير السلبي وبالتالي التخلص من مشاعرهم وانفعالاتهم السلبية.


أحد أهم الطرق لتلبية الاحتياجات الأساسية للمرأة هو التواصل المستمر لأنّه يمنحها الكثير من الروح المعنوية والتحفيز لإدارة تحديات الحياة.


اقرأ أيضاً: كيف تجعل الفتاة تُعجب بك بخطوات بسيطة.


2. الشعور بالثقة والأمان


أحد الاحتياجات العاطفية للعلاقة هو الشعور بالأمان حول شخص ما، ستكون أرضاً خصبة لمشاركة الأسرار والمشاعر وستسمح لنا هذه الثقة أيضاً بتطوير أنفسنا، لأنه في أوقات معينة سنكون قادرين على إضافة مواردنا إلى موارد الآخرين.


الاحتياجات العاطفية عند النساء

على وجه التحديد:


  • تحتاج المرأة إلى الشعور بالأمان للانفتاح، ومعرفة أنك ستحترم حدودها، وأن تكون صادقاً معها، وتدعم خيارات حياتها حتى لو لم تعجبك.
  • تحتاج المرأة إلى معرفة أنّ هذه العلاقة الوثيقة هي فقط بينها وبين الرجل، وأنّه لا يشارك هذه المشاعر مع شخص آخر.
  • تريد المرأة التأكد من أنّ زوجها المستقبلي سيحميها من أي ضرر جسدي أو نفسي، وتريد أن تعرف أنه سيتم الحفاظ على سلامتها وصحتها وراحتها في التعايش.


3 أشياء تجعل المرأة تشعر بالأمان:


  • تشعر المرأة بالأمان عندما يمنحها الرجل الكثير من الوقت.
  • تشعر المرأة بالأمان عندما يؤكد لها الرجل حبه بين الحين والآخر.
  • تشعر المرأة بالأمان عندما يُشاركها الرجل أفكاره وتفاصيل حياته.

3. المودة( التقدير والاحترام )



نعيش اليوم في مجتمع ذكوري متسلط و مسيطر يكاد يختفي فيه دور المرأة وأهميتها، فالرأي هو رأي الرجل، والقرار قرار الرجل، إن أخطأ الرجل فهو معذور، وإن أخطأت نقوم بإقامة الحد عليها.

نعيش في مجتمع يحتكر الدور الأساسي للمرأة، فغالباً في بداية العلاقة يقوم الرجل بإخراج البطل الخارق الذي بداخله ويشترط ويضع القوانين الصارمة الغير قابلة للطعن.


هذه القوانين تنص على أنّ الرجل هو الآمر والناهي في الحياة الزوجية ولا مجال للمرأة بالتدخل في أي شأن دون إذنه ويقوم بتغييب وجودها أو أهميتها في حياته، دون أن يحترم ويُراعي المودة والحاجات العاطفية المهمة بالنسبة لها. 


  • المودة هي إظهار التقدير والاحترام العالي للمرأة.
  • المودة هي أن تُظهر للمرأة أنها من قائمة الأولويات الأساسية  في حياتك.
  • المودة هي إبراز دور المرأة بشكل واضح، وكم هي مهمة في حياتك، وأنّ حياتك ستنقلب رأساً على عقب من دون وجودها.


باختصار: المودة هي حبل وثيق ومتين بين الطرفين، فلا يُمكن لأي طرف أن يعيش في ظروف بعيدة عن الشخص الآخر.


هذه المرأة تتعرض لضغوط أكثر من أي وقت مضى وهي أكثر عطشاً للامتنان والتقدير أكثر من أي وقت مضى، هذا التقدير للمرأة يُمكن أن يقوم به الرجل بجملة قصيرة أو هدية أو أي طريقة أخرى.


بهذا التقدير تُثبت للزوجة أنّ قيمتها وأهميتها تُرى وأنّ الآخرين يقدرون جهودها.


4. القبول( تقبل الطرف الآخر )



إن معرفة أنّ الشخص الآخر يتقبلك كما أنت سوف يمنحك شعورا بالانتماء.

الاحتياجات العاطفية عند المرأة

  • القبول هو تغليب الجانب الإيجابي على الجانب السلبي لكوننا بشر ومليئون بالأخطاء ونسعى دائماً نحو الكمال.
  • القبول هو تقبل الطرف الآخر بجميع هفواته وأخطائه اذا كان حبّاً عميقاً صادقاً.

لن تحب فقط بمعرفة الشخص الآخر أو برؤية جمال المظهر من النافذة. لن تحب البحر فقط من خلال رؤية الشاطئ، عليك أن تغوص إلى قاع البحر فتدرك خطورته وترى ظُلماته وتلطمك أمواجه، وعندها إما أن تحب البحر أو تكرهه.


القبول يكون في كل مرحلة من مراحل الحب، وليس في المرحلة الأولى فقط، لأنّ البدايات غالباً ما تكون خادعة.


لذلك يجب ألا تتوقف عن إظهار القبول للمرأة، لأنّ الحب والقبول وجهان لعملة واحدة، ولا يُمكن أن يزيد الحُب دون إظهار المزيد من الامتنان والقبول.


من علامات القبول في العلاقة:


  1. أن تقوم بتشجيع المرأة على الدوام، وتحفيزها باستمرار.
  2. أن تساعدها على تحقيق أهدافها وأحلامها وتكون سند لها.
  3. أن تسامحها باستمرار ولا تجنّد جيوشاً ضدها عندما تُخطئ.

لا تحتاج النساء إلى الرجال الذين يقضون كل وقتهم في إثبات رجولتهم وقوتهم وجاذبيتهم، ولكنهم ينجذبون إلى الرجال الذين يتقبلونها كما هي، ويتصرفون بعدل ويؤمنون بالمساواة بين الرجل والمرأة في العلاقات، وبالطبع يعرفون كيف يحافظون على شعلة الحب حية.


5. التعاطف (استخدام العاطفة)


النساء كائنات حساسة للغاية، تريد رجلاً يستطيع أن يقول إنني أحبك كل ليلة ويثبت ذلك كل يوم.


الاحتياجات العاطفية عند المرأة مختلفة تماماً عن الاحتياجات العاطفية عند الرجل، فالمرأة دائماً تنتظر أن تتعاطف معها وتمنحها الحُب، حتى في أوقات الأزمات تبتغي المرأة تعاطفاً أكثر من تقديم الحلول.


الرجل الحكيم هو الذي يفهم ويمارس تلبية الاحتياجات العاطفية الأنثوية لشريكته، و يعلم أنّ تلبية هذه الاحتياجات أمر أساسي لسعادتها.


لقد خلطنا جميعاً بين الحب والعاطفة، وهما مفهومان مختلفان تماماً:


  • الحب: هو شعور تدريجي ينمو بمرور الوقت مع زيادة التعايش والحميمية، من يحب لا يمثُل لأنه يقبل الآخر بصفاته ونقاط ضعفه.
  • العاطفة: هي أن تمنح شعوراً حقيقياً أو وهمياً بالحُب في كل لحظة وفي كل ثانية، وأن تُحافظ على إيجابية مشاعرها وعدم المساس بها.


التعاطف هو الخيط المشترك للعلاقات السعيدة، والدعم اليومي في حواراتنا وفي اتفاقياتنا، إنه الأساس اليومي الذي نقرأ من خلاله الوجوه والإيماءات لفهم الاحتياجات بشكل واضح.


بدون هذا البعد لا يتجسد أي ارتباط عاطفي، لأننا بحاجة إلى أن نمنح العاطفة والحب إلى مَن نُحب.


6. إظهار المسؤولية والقيادة بالنسبة لها 


النساء قويات، ذوات ذكاء شرير، مجيدات يتمتعن بالكفاءة والحنكة بغض النظر عن الوظيفة أو الإنجاز أو الدرجة العلمية التي وصلوا إليها.


لذلك كان حتماً أن تشعر الفتاة بقيادتك الموجهة، إنها تريدك أن تقود الطريق فيما يتعلق بالأشياء التي تهمها.


  • يجب أن تشعر باتجاهك وسرعتك ويقينك، إنها تريد أن تكون واثقة من أنك تحمل خريطة لحياتك وحياتها معاً، تأكد بأنها لن تثق في حبها لشخص ضائع أو تم توجيهه بشكل خاطئ.
  • إنها بحاجة إليك لأخذ زمام المبادرة في المجالات التي تجدها مهمة: وضع الخطط أو  تحديد الأهداف أو التحدث عن الشؤون المالية أو ممارسة الحب أو تسوية المشكلات.
  • إنها بحاجة إلى طرح المشكلات الصعبة وحلها معاً، إنها بحاجة إليك للتعامل مع الأطفال والمنزل والسيارة، كل اللحظات الدنيوية في الحياة اليومية.

إنها بحاجة إلى تلبية الاحتياجات العاطفية من هذا النوع بنسبة كبيرة جداً، على عكس ما يعتقد البعض أنّ المرأة تعيش بلا أهداف وبلا رسالة.


7. الاهتمام بالجانب الترفيهي


من أكثر الاحتياجات العاطفية الضرورية عند المرأة هو مشاركة الأنشطة الترفيهية المفضلة مع الرجل.


غالباً ما يستمتع الرجال بلعب التنس وكرة القدم أو المشي لمسافات طويلة ومغامرات أخرى.


  • أثناء المواعدة وفي بداية العلاقة، يحاول الطرفان القيام بأكبر عدد ممكن من الأشياء معاً، سواء أحبوا النشاط أم لا، يستمتعون بقضاء الوقت مع بعضهم البعض.
  • مع مرور الوقت، يميل الرجال إلى القيام بالأنشطة التي يستمتعون بها فقط، وغالباً ما يتركون النساء يقومون بالأنشطة بمفردهم أو مع أصدقاء آخرين، هذا الفصل بين الأنشطة هو ممارسة خطيرة.

من المهم أن تضع ممارسات أسبوعية متكررة بينك وبين المرأة بداعي المرح والترفيه، مثل هذه الأنشطة تقوم بتجديد الحُب وإحياء العلاقة والمساعدة على التواصل الفعّال والسليم.


الحُب هو ممارسة، الحُب هو نشاط، لا يُمكنك أن تدّعي حب القراءة وقد غطى الغُبار أوراق وغلاف وعنوان الكتاب، الحُب لا يكون بالدردشة على مواقع التواصل، الحُب لا يكون بإلقاء القصائد والمعلقات والوقوف على الأطلال، الحُب هو تلك الممارسات البسيطة المتكررة التي تُساعد على تعزيز وتقوية الحُب.


نتمنى أنّ المقال قد نال إعجابكم واستحسانكم، يُرجى تزويدنا بآرائكم في التعليقات.