4 نصائح فعالة لزيادة الإنتاجية الشخصية في ظل زحمة الحياة اليومية

+ حجم الخط -

أي شخص منا عندما يريد قياس مستوى تقدمه في: ( العمل - الجامعة - التعليم - الحياة المادية - الحياة الاسرية - مقدار المنفعة في المجتمع...إلخ )، لا بد أن يقيس كمية الإنتاجية التي يُنتجها في أحد القطاعات السابقة.


خذ مثالاً على ذلك:


  • أنت منتج في العمل ( أي أنك تقدم أفضل ما لديك في مهنتك بدقة وإتقان دون صرف الكثير من الوقت والطاقة).
  • أنت منتج في الجامعة ( أنت تدرس وتتعلم بكفاءة عالية دون أي تراكم في دراسة المواد الجامعية).
  • أنت منتج في التعليم ( تستطيع تدريس الكثير من الناس وإيصال المعلومة المناسبة لهم دون أي ضياع في المعلومات أو الوقت).
  • أنت منتج في الحياة الاسرية ( أنت بار لوالديك، وتستطيع زيارة الإخوة والأقارب للمحبة والتودد ودون انقطاع وبدون أن تتعطل مهامك البومية).


4 نصائح فعالة لزيادة الإنتاجية الشخصية في ظل زحمة الحياة اليومية
4 نصائح فعالة لزيادة الإنتاجية الشخصية في ظل الحياة اليومية


وقبل أن ندرج خطوات زيادة الإنتاجية الشخصية، من المنطقي أن نشرح ما هي الإنتاجية، لتعرف هل أنت منتج أم لا؟


مفهوم الإنتاجية: هي عملية تنفيذ المهام، مع وجود الخصائص التالية:


  1. الوقت: بحيث ترتفع كمية الإنتاجية كلما قلّ الوقت اللازم للإنتاج.
  2.  الطاقة: حيث لا يمكن تنفيذ المهمة بدقة عالية، إذا كان الوقت المخصص للعمل تمر فيه بأدنى مستويات الطاقة لديك.
  3.  التركيز: وهو التركيزعلى المهمة الحالية حتى الانتهاء وعدم التشتت بمهمة أخرى.


إذا مما سبق نجد أنّ الإنتاجية هي: عملية إنجاز مهمة ما خلال وقت محدد بوجود تركيز كبير وطاقة عالية خلال هذا الوقت، مما ينتج عن ذلك أفضل أداء وبأقصر وقت.

إذا تم تنفيذ المهمة اعتماداً على الوقت فقط دون وجود طاقة وتركيز معاً، فإنّ العمل يتحول إلى جهد فقط بدون انتاجية.


لذلك، سنساعدك في هذا المقال ونقدم لك 4 نصائح فعالة لزيادة الإنتاجية الشخصية  في ظل الحياة اليومية، تابع معنا حتى النهاية.


 

1. تخلص من لصوص الإنتاجية

 

  • نعم هناك لصوص للإنتاجية، هل تعلم ما هي؟
  • هل يمكن أن تخمن مالذي تسرقه؟


كل عمل أو مهنة في الحياة تمتلك بعض اللصوص، ونحن في مجتمع SpecialMan نسميها مصاصي الدماء، لأنّ هذه اللصوص تعمل على امتصاص الوقت، التركيز، الصحة، الطاقة، وبمعنى آخر تعمل على امتصاص الإنتاجية.


إنها أربعة لصوص قاتلة وماصة للدماء، وهي كالتالي:


1- عدم القدرة على قول "لا" (للآخرين)


العجز عن قول "لا" للآخرين، فهذا معناه أنّ حياتك وعملك ووقتك مُتاح للناس في أي لحظة، لذلك فقد تتعطل في الحالات الآتية:


  •  جاءك صديق يطلب منك إنجاز مهمة له تتعارض مع مهامك اليومية، ستلبي هذا النداء على الفور تلبيةً لصديقك وتترك مهامك.
  • جاءك قريب وعرض عليك الخروج في نزهة وانت غارق في الأعمال، ربما تشعر بالإحراج وتخرج معه، مما يؤدي إلى تراكم الأعمال.


التدرب على الرفض وقول "لا" هو الحل النهائي لهذه المشكلة، بالطبع ستجد أن تطبيق ذلك صعباً في البداية، ولكن مع قولك لكلمة "لا" لأول مرة ستشعر بالرضا الداخلي، لأنّ عملية إرضاء الناس لن تعود بالنفع على أعمالك.


عدم قول "لا" هي أكبر لص للوقت، عليك أن تطعنه بقبضة فولاذية.

 

2- الفوضى (عدم التركيز على العمل)

 

التركيز على شيء واحد فقط لأطول فترة ممكنة سر من أسرار تحقيق النجاح والتقدم في أي عمل، ولكي تستطيع التركيز على مهمة واحدة ننصحك بما يلي:


  • ابدأ دائماً بالأعمال الشاقة، فغالباً ما تقلل من عملية الفوضى.
  • ابدأ دوماً من الأهم إلى الأقل أهمية، لأن الإنتاجية تقاس دائماً بإنجاز الأمور الأكثر أهمية وليس الأمور الثانوية التي لا تساعد على إحراز تقدم ملحوظ.

 

3اتباع العادات غير الصحية


 كما أنّ لعملك عليك حقاً، ولأهلك عليك حقاً، فإن لجسمك عليك حقاً، لذلك لا بد من اتباع بعض العادات الصحية، حتى لا يتحول العمل إلى نظام حرق للطاقة فقط، ومن هذه العادات الصحية يجب أن تتبع ما يلي:


  • لا تقلل من وقت النوم لتكسب ساعتين على سبيل المثال من أجل زيادة الإنتاجية.
  • اعلم أنّ راحة جسمك أولى، لأنك إن كنت تعمل وأنت مرهق فستنخفض الإنتاجية.
  • لا يجب أيضاً أن تتحول إلى آلة ناسخة أو آلة كاتبة طوال الوقت، خذ فترات استراحة بين الحين والآخر.
  • حاول ممارسة الرياضة بشكل يومي ولو لبضع دقائق.
  • عندما تشعر بالإرهاق العقلي خذ قسطا من الراحة، لأنّ هناك علاقة عكسية بين كمية الإنتاج وكمية الإنهاك والتعب.

 

4- البيئة التي لا تدعم أهدافك


وهي البيئة التي لا يُمكنك أن تنتج فيها ذهنياً أو جسدياً أو نفسياً، ويتفرع عن هذا البند ما يلي:


  1. الأشخاص الذين تقضي أوقاتك معهم.
  2. الأماكن التي تقضي وقتك فيها.
  3. الممتلكات الشخصية التي تستخدمها بشكل دوري للعمل من غرفة ومكتب ولابتوب وأدوات للعمل.

لا يجدي نفعا أن تترك التدخين وأنت محاط بالمدخنين، لا ينفع أبداً أن تكون إيجابي وأنت محاط بالسلبيين، لا يُمكن أنت تُنتج وأنت بين مجموعة من الفاشلين الذين لا يدعمون أهدافك.


اقرأ أيضاً: كيف أضع لنفسي أهدافاً ذكية.

 

2. قم بإعداد مكان العمل الذي تحبه


استعد للنجاح من خلال إنشاء مساحة عمل تحبها تساعدك على أن تكون منتجاً وتسهل روتينك اليومي.


إن هذا يساعدك في الحفاظ على التفريغ الذهني وعقلية العمل الصحيحة، وإذا لم يكن لديك مساحة لمكتب منزلي، فحاول العثور على منطقة هادئة ومناسبة أينما كانت.

 

3. راقب أين تقضي وقتك

 

من أكثر الأمور صعوبةً هو معرفة كيفية قضاء الوقت بشكل أفضل، فاذا كنت لا تعرف أين يتجه، راقب ما تفعله يومياً مثل:


  1. المهام والأنشطة اليومية التي تقوم بها.
  2. التصفح على صفحات الإنترنت المختلفة.
  3. قضاء أوقات اللهو والتسلية.
  4. أوقات التعليم والدراسة.
  5. أوقات الخروج من المنزل.

 وبعد ذلك نحدد مقدار الوقت الذي يستهلكه كل نشاط من الأنشطة السابقة، قد تندهش من معرفة مقدار الوقت الذي تضيعه في أشياء لا تهتم بها كثيراً.


 بمجرد تحديد المهام المُلقاة على عاتقك بشكل مسبق، فإنّ ذلك سيساعد دماغك على إيجاد خوارزمية تقوم بجدولة المهام وتخصيص الوقت المناسب لكل مهمة.


نرشح لك: كيفية الخروج من منطقة الراحة.

 

4. ادخل في روتين يومي ثابت

 

من أفضل الطرق لزيادة الإنتاجية هي اتباع روتين يومي ثابت والالتزام به، حيث يتوجب عليك كتابة الأعمال الروتينية اليومية (تدوين اليوميات)، مثل:


  • الحفاظ على ساعات عمل منتظمة.
  • تحديد أوقات الراحة والعمل.
  • متى أبدأ العمل ومتى أنتهي؟
  • ماذا سأفعل إن لم أنتهِ من تنفيذ جميع المهام؟


جميع هذه التفاصيل ينبغي أن يكون لها إجابة واضحة ومحددة في ذهن الشخص المُنتِج.


وبالتالي ستحصل على مخطط يومي مفصّل يمثل خريطة الطريق وخطة محكمة لا يشوبها أي إبهام أو غموض.

نتمنى أنّ المقال قد نال إعجابكم، ودمتم سالمين.